IMG_1917

طالب غلوم

لقد قطع الكاتبُ الإماراتي “طالب غلوم طالب” شوطًا طويلاً من حياته مرتحلِاً على درب الكلمات، مُطوّفًا في بساتين الأصناف الأدبية، بدءًا من الشعر البيتي محاولاتبسيطة مرورًا بِشعر التفعيلة وقصيدة النثر، باعتبار تلك الفنون الحديثة معيارًا لقدرة الشاعر على المواكبة والتطوير، وانتهاءً إلى شعر الهايكو والومضة الشعرية، ولعًا منه بالتجريب والانفتاح على النصوص التي تتحدى القولبة النوعية، فالشعر من منظورِه مغامرةٌ مستمرّة وسباحة متواصلة ضد التيار. بالإضافة إلى الفنون الشعرية السابقة، فإن للكاتب عددًا من التجارب في مختلف الفنون السردية أيضًا، كالرواية، والقصة القصيرة،والقصة القصيرة جدًا، والومضة القصصية، كما كانت له عدة إسهامات نقدية على المستوى النظري والتطبيقي، منها ما اتّخذَ طابعًا بحثيًا في صيغة مشروعات نقدية متكاملة، بالإضافة إلى المقالات النقدية التي عبّر فيها عن آرائه ومواقفه تجاه العديد من الموضوعات والإشكاليات التي شغلت الفكر النقدي والثقافي في العالم العربي.

صدر له:

طفلتان والمساء”ديوان نثري، وفضاءات إنسانديوان نثري،“عشق المكان” ديوان نثري،جنازة ذئب”ديوان نثري،و“الغافة” ديوان نثري،و“الرولة” ديوان نثري، و” العقيم” قصص قصيرة، والقطيعقصص قصيرة جدًا،وهروب الذكرى” رواية، وجوانب من الثقافة الشعرية والثقافية في دولة الإمارات العربية التحدة” دراسة نقدية، ووقفة بين الحداثة الشعرية والسريالية فيها” دراسة أدبية ، والصقر الذي يُنفىديوان نثري-2024م ، و” شظية” ” قصص قصيرة جدا”-2025م ، ” ثرثرة المطر -نصوص من شعر الهايكو-2025م…..