القصة القصيرة

على غير ما يبدو

كان هناك أحد عشر صبيًا تحت المراوح الثلاث الكبيرة في الفناء الداخلي للمستوصف الذي تم تشييده حديثًا. صفّوا جنبًا إلى جنب، خمسة منهم في جانب،

القصة القصيرة

قال الراوي

بينما كان مرزوق يصف الأسماك، الصغيرة منها ثم الأصغر، في وسط الدكة، والكبيرة على الأطراف، ويرش عليها رذاذاً من الماء حتى تلمع كأنها خرجت لتوها

القصة القصيرة

عالصورة امضيلي

بدت السماء معلقة بين غيمة رمادية تميل إلى السواد وفضاء معكر الضوء، مع نسمة باردة تتسلل من نافذة تركها نصف مفتوحة، كان المطر يتهيأ للهطول

القصة القصيرة

ليلة أن قتلوا

قال لهم: سيحتل الجراد دياركم، فضحكوا منه وسخروا، ثم قالوا: أنى لنا أن يكون في ديارنا زرع أخضر! قال: الجراد يستبيح البيوت والنساء والحلال. فضحكوا

القصة القصيرة

يسير معنا

في السنوات الأخيرة صرت استيقظ على الموت، أكثر مما استيقظ على أي شيء آخر، عندما ألتقط الهاتف صباحاً أجد رسائل صباح الخير، ويسعد يومك من بعض المعارف، فأعرف أنهم ما

القصة القصيرة

سويلم الثاني

اسمي سويلم، لكن كاتب القصة سوف يسميني سويلم الأول، ليميزني عن الآخر، كنت على شاطئ البحر استروح في نهاية النهار بعد يوم عمل طويل، انتهى

القصة القصيرة

ذات ظهيرة عطشى

لا أحد يدرك متعة الجلوس على المقاعد الخشبية الطويلة الصلدة، والتي ما زالت تلمع بذلك الدهان البني رغم كثرة الجلوس، والتي لا تستطيع أن تتذكر

القصة القصيرة

غناش

لم تعرف أبداً لماذا أطلقت عليها أمها اسم غناش، ربما كانت في لحظة هوس غريب بالرفاهية الفرنسية والمذاق المخملي، فأمها الأرستقراطية ورثت مالاً، وثروة جعلتها

القصة القصيرة

الابتسامة الخضراء

يذهب مع والده كل صباح إلى المزرعة، المكان الذي يفضله دائما، حيث البهجة التي ينتظرها طوال أيامه. لا يرتدي نعلا ولا حذاء، ويفضل أن يمشي

القصة القصيرة

البحر الأزرق

ما زالَ لهاث أنفاسه ودقات قلبه تُسمع بلا حراكٍ منهُ، وحدهُ في تلك الأرض البعيدة، يسمع أقدامًا بخطواتٍ كبيرةٍ تارةً، وتارةً أخرى يسمع قفزات، وما