القصة القصيرة

احتضار

عزيزتي نوال… لا أعرف تحديداً ما الذي جعلني أخصك برسالتي هذه.. ربما لأنني استعرضت الناس.. كل الناس الذين أعرفهم.. فلم أجد سواك.. ربما تستغربين هذا..

القصة القصيرة

قصة الرجل الذي اسمُهُ مَريَم

كان مريمُ يُعاني كثيراً، لكنه لم يكن يشكو، بل لم يكن يتكلمُ إلا قليلاً، ولم يكن يبتسِمُ إلا نادراً. وإذا ابتسمَ، لم ينتبِه هو نفسُهُ

القصة القصيرة

المطور العقاري

منذ ساعة وهو يتوسط الطابور، نظر إلى الأمام فرأى صفاً طويلاً، ثم نظر إلى الخلف فرأى صفاً أطول، وحمد الله أنه تمكن من المجيء أبكر

القصة القصيرة

ضيف الشتاء

يتخذ عوض كل يوم ركناً هادئاً من المقهى، وينكب على كراسة صغيرة يدون فيها مقالاته وقصصه. في الحقيقة لا أحد يعرف ما يكتب في الكراس،

القصة القصيرة

الرجل ‎الذي تمنيته أبي

كان يتوسط المجلس والجميع من حوله، مأخوذون بعذوبة حديثه. يُضحِكهم جميعًا، في جيبه نكات لكل الأعمار، حتى إن لديه من العبقرية ما يكفي لجعل نكتة

القصة القصيرة

جيني

(كرمشت) الرسالة ووضعتها في جيبي… ثم خرجت من البيت حاملاً كتبي.. المسافة تستغرق عشر دقائق مشياً إلى المحطة.. المعالم اليومية أمرّ عليها بلا مبالاة، خليط

القصة القصيرة

وجع النرد

لا، لا .. ليس بهذا الشكل .. أنصت إلي أرجوك.. توقف قلت لك واترك كل ما في يديك حالاً .. أنت بالتأكيد تذكر ؟ رؤية

القصة القصيرة

احتشاد

السرير الذي أنام عليه يصدر أصواتاً مزعجة، لم تشفع لي أغطيته الوثيرة والوسادة الباذخة في إراحة رأسي من هول الأزمات.  حملت (الموبايل) أحاول النظر فيه،

القصة القصيرة

الصوتُ في رأسي يقول

أنتِ تكتبين هذا النص دون إرادةٍ منكِ. تكتبينه لأنني أمليه عليكِ كلمةً كلمة، جُملةً فجُملة، ولو أنني صمَتُّ الآن. لو أنني خرستُ الآن وتوقفت، لتوقفتِ

القصة القصيرة

أنا أحبّ دندي

لا أعرفهم، سائقي التاكسي. وأحياناً لا أرى وجوههم، لكن لطفهم غمرني، خاصّة أني احتجت اللجوء إليهم كثيراً. لا أعرف أيّ مكان هنا، ولا حتّى هناك