القصة القصيرة

ذات ظهيرة عطشى

لا أحد يدرك متعة الجلوس على المقاعد الخشبية الطويلة الصلدة، والتي ما زالت تلمع بذلك الدهان البني رغم كثرة الجلوس، والتي لا تستطيع أن تتذكر

القصة القصيرة

غناش

لم تعرف أبداً لماذا أطلقت عليها أمها اسم غناش، ربما كانت في لحظة هوس غريب بالرفاهية الفرنسية والمذاق المخملي، فأمها الأرستقراطية ورثت مالاً، وثروة جعلتها

القصة القصيرة

الابتسامة الخضراء

يذهب مع والده كل صباح إلى المزرعة، المكان الذي يفضله دائما، حيث البهجة التي ينتظرها طوال أيامه. لا يرتدي نعلا ولا حذاء، ويفضل أن يمشي

القصة القصيرة

البحر الأزرق

ما زالَ لهاث أنفاسه ودقات قلبه تُسمع بلا حراكٍ منهُ، وحدهُ في تلك الأرض البعيدة، يسمع أقدامًا بخطواتٍ كبيرةٍ تارةً، وتارةً أخرى يسمع قفزات، وما

القصة القصيرة

ليمونة

تعودت أن تزور كل يوم هذا العملاق الأزرق، فالحنين يأخذها إلى هناك;  تداعب برجليها الرمال الفضية بعد أن تلقي بحذائها على الشاطىء، أفضل وقت لها

القصة القصيرة

 كرات البولينج المخروطية

يدخل (ماكس) صالة المصارعة وهو مزهو بملابس المصارعة المزركشة متجهاً إلى الحلبة، فصالة المصارعة موجودة أمام الحلبة، وبالتالي عليه أن يدخل الصالة أولاً، ولذلك دخل

القصة القصيرة

جنتلمان

في السابعة إلا ربعاً صباحاً، تتوقف أمام بوابة المدرسة سيارة زرقاء قديمة. ينزل منها السائق بهدوء، ويدور حول السيارة من الخلف ليفتح الباب الأمامي الآخر

القصة القصيرة

صديق الصباح

يأتي أول النهار في موعده، مع أول خيط للضوء. ينزل إلى العشب بخفة، يطوي جناحيه في وقار، ثم يبدأ عمله. منقاره يحفر بين الخضرة بإصرار

القصة القصيرة

فيحــان

في صيف لاهب من عام 1953 نال حريته، كان يتحين الوقت المناسب لكي يخرج ركضاً إلى السارية، سارية العلم، فيتمسك بها تحت الرعاية البريطانية. كان

القصة القصيرة

نشـرة الأخبار

مع إنه في السبعين الآن، إلا أن عمره الحقيقي –كما يقول ساخراً– هو عدد السنوات التي قضاها جالساً أمام نشـرة الأخبار، خمسون عاماً كاملة، خمسون