القصة القصيرة

ليمونة

تعودت أن تزور كل يوم هذا العملاق الأزرق، فالحنين يأخذها إلى هناك;  تداعب برجليها الرمال الفضية بعد أن تلقي بحذائها على الشاطىء، أفضل وقت لها

القصة القصيرة

 كرات البولينج المخروطية

يدخل (ماكس) صالة المصارعة وهو مزهو بملابس المصارعة المزركشة متجهاً إلى الحلبة، فصالة المصارعة موجودة أمام الحلبة، وبالتالي عليه أن يدخل الصالة أولاً، ولذلك دخل

القصة القصيرة

جنتلمان

في السابعة إلا ربعاً صباحاً، تتوقف أمام بوابة المدرسة سيارة زرقاء قديمة. ينزل منها السائق بهدوء، ويدور حول السيارة من الخلف ليفتح الباب الأمامي الآخر

القصة القصيرة

صديق الصباح

يأتي أول النهار في موعده، مع أول خيط للضوء. ينزل إلى العشب بخفة، يطوي جناحيه في وقار، ثم يبدأ عمله. منقاره يحفر بين الخضرة بإصرار

القصة القصيرة

فيحــان

في صيف لاهب من عام 1953 نال حريته، كان يتحين الوقت المناسب لكي يخرج ركضاً إلى السارية، سارية العلم، فيتمسك بها تحت الرعاية البريطانية. كان

القصة القصيرة

نشـرة الأخبار

مع إنه في السبعين الآن، إلا أن عمره الحقيقي –كما يقول ساخراً– هو عدد السنوات التي قضاها جالساً أمام نشـرة الأخبار، خمسون عاماً كاملة، خمسون

القصة القصيرة

معركة على جبهتين – فهد الفلاسي

قد يكون هالة من غُبار، ولكن لم يسبق أن رأيت غباراً كونياً متوهجاً، لعله نجمٌ إذاً، لكن النجوم لا تثب برشاقة يمينًا ويسارًا، فهو مُذنَّبٌ