الآن.. تثاءبت الجدران، انتعش السمر والصبار، وعادت لتطبق بيدها على أنسجة الجدار كما لو أنها كانت القابلة وأن الحلم هو الجنين. الخيل قادمة، الغائب يعود..
أبكتني ابنتي “شام” ذاتَ الأعوام الخمسة والحروب الثلاثة بُكاءً بلا دموع، حينَ رأيتُها متكوّرةً على نفسِها على أرضِ الفصلِ الدراسي نصف المتهدّم وهي تضغط على
إنه وقت الأصيل، الشمس أرخت بأشعتها الحمراء وأعطت الأفق البعيد لوناً برتقالياً. البحر هادئ. الأمواج الصغيرة تداعب جانبي «البتيل» وجميع البحارة متكئون في أوضاع مختلفة.