غرفة أربعة – خولة عوض الكتبي
يرتطم نسيم البحر بوجهه، وتداعب موجاته قدميه، لكن الحشرجة العالقة في صدره لا تجد سبيلاً للخروج، سوى بالتماهي مع الأسى القابع في أعماقه. الوقت يتثاقل، كما لو أنّ الزمن نفسه…
يرتطم نسيم البحر بوجهه، وتداعب موجاته قدميه، لكن الحشرجة العالقة في صدره لا تجد سبيلاً للخروج، سوى بالتماهي مع الأسى القابع في أعماقه. الوقت يتثاقل، كما لو أنّ الزمن نفسه…