أغلق الستارة الزرقاء، وارتدى ملابس النوم، واستلقى على فراشه الوثير.. استيقظ قبل الفجر. أعد قهوته السوداء (الأمريكانو). حمل حقيبته المليئة. تنهد. وانطلق بسيارته. عاد إلى
كروتيني اليومي والطبيعي استيقظت اليوم في قرابة العاشرة. أمسكت هاتفي، تصفحت السناب أولاً، ثم الواتساب، ودخلت اللعبة التي أقضي معظم وقتي ألعبها، اللعبة تبدو طفولية
تأرجحت أمام عينّي ذهاباّ وإياباّ.. متمسّكة بأطراف الكرسي الجلدي. خشيت أن تبتلعني في دوّامتها التي لم ولن تكتمل. أغمضت عينيّ هرباً، ولكن.. – افتحي عينيك،