في الليل الموحش العتم كانوا يتمترسون خلف الأكياس الرملية على الشاطئ، أيديهم ممسكة بالبنادق العتيقة (أبو فتيل) وبالسيوف الحادة، وونيسهم الوحيد موسيقى تبعثها الرياح الخريفية
استسلمت لمداعبات الفرح الذي اجتاح نفسها.. وهي واقفة أمام المرآة تهندم حالها.. وتطمئن على أناقتها.. على ثوبها الجديد المكتنز بالألوان الزاهية، والذي استطاعت – بصعوبة