القصة القصيرة

شادي – عبدالعزيز خليل

هدير محرك السيارة الزرقاء.. يختلط بصمت الوادي الذي ينحدر شيئاً فشيئاً.. حتى يبدو كالأنين.. بينما شمس النصف الأخير من شهر آب.. لا تزال تحتفظ ببعض

القصة القصيرة

الإمْية – عبدالله صقر أحمد

في صبيحة يوم شتوي، انتعل جمعان نعليه الجلديتين الرثتين، وأسرع في ثقل يذرع الطريق الرملية، بعد أن أقفل باب بيته في وجه الصباح. كانت الشمس

القصة القصيرة

بعد الخامسة مساءً – ظبية خميس

أقلب الصفحات، وأجد نملة حية «تتمشى». أقلب الورقة وتقع النملة، تذهب إلى حال سبيلها. أحاول الكتابة تحت ضوء شمعة أوشكت على قضاء نحبها في مقهى

القصة القصيرة

الطائر الغمري – عبدالحميد أحمد

اتشحت السماء بالغرابة، وشعر بأن الأرض تتوجع تحت الأقدام. خفق قلبه بالألم، إذ مشى مع الرجال عائداً إلى البيوت. رائحة التراب تفعم أنفه وتترع فؤاده

القصة القصيرة

أحلام طفلة – صالحة غابش

استسلمت لمداعبات الفرح الذي اجتاح نفسها.. وهي واقفة أمام المرآة تهندم حالها.. وتطمئن على أناقتها.. على ثوبها الجديد المكتنز بالألوان الزاهية، والذي استطاعت – بصعوبة

القصة القصيرة

الرحيل – شيخة الناخي

الحياة سفينة تعوم فوق بحر غامض عجيب، لا أمان له، يصوّر لك الأحلام حلوةً كخيوط أشعة شمس الغروب الذهبيّة اللامعة المرسلة عبر أطياف الشفق الأحمر

النشيد – سلمى مطر سيف

قال جدي: «سأذبحك كدابة الزريبة إن شاهدتك مرة أخرى مع تلك المرأة الملعونة». كان يضغط على شطر رقبتي بقدمه الغليظة.. وكلما أمعن في حدة تهديده