جاك باك – إبراهيم مبارك
عندما قرر عبد القادر أن يغترب حتى يوفر حياة أفضل... بكت بلقيس كثيراً.... قالت له: إنني أخاف من الغربة... أخاف أن تنسى كل ما بيننا... أخاف أن تسرق قلبك إحدى…
عندما قرر عبد القادر أن يغترب حتى يوفر حياة أفضل... بكت بلقيس كثيراً.... قالت له: إنني أخاف من الغربة... أخاف أن تنسى كل ما بيننا... أخاف أن تسرق قلبك إحدى…
ركض غمران - ركض كثيراً، وهو يضحك إلى أن تقلّصت المسافة، ثم وقف.. جال ببصره، استكشف المكان واتجه صوب السور. سور الحديقة والبيوت المتراصة على خاصرته كالطحالب. كانت الشمس تزمجر…
تشبثت يداه بجانبي رأسه في قوة، كادت أصابعه تنزع خصلات من شعره الكث.. وأطبق جفنيه بينما راحت شفته السفلى تئن تحت وطأة أسنان فكه العلوي.. أسلم كيانه كله إلى اتكائه…
أبوه يتلو بامتعاض وغبطة، يجر شعورين مختلفين في مقاطع طويلة تأخذ الألباب: صلوا على النبي ... يتفاعل معه الآخرون بسهولة وثورة: صلوات الله عليه. يتلو: فلما كان اليوم السادس زعقت…
ظهيرة أحد أيام الصيف الحار، اتكأت على مسند في کوخنا المزروع في إحدى الواحات المتناثرة من القرى ... مجموعة من العصافير تحوم من حول تلك الأكواخ مرسلة بين الفينة والأخرى…