وامتلأ قلبه – زينب عبد الحسين الحداد
تعلّم فجأةً ودون مقدماتٍ تُذكر أو تُشاع ألا يبكي. إن بكى فلربما لن يتوقف أبداً، ولعله لن يستطيع تحديد ما يبكي عليه بالضبط، ولن يدري هو نفسه كيف يوقف تدفق…
تعلّم فجأةً ودون مقدماتٍ تُذكر أو تُشاع ألا يبكي. إن بكى فلربما لن يتوقف أبداً، ولعله لن يستطيع تحديد ما يبكي عليه بالضبط، ولن يدري هو نفسه كيف يوقف تدفق…
اخترق رنينُ المنبّه المتكرّر أُذنَي لمياء، عجّلت لتسكِتَه بإصبعَيها قبل أن يوقِظ زوجَها وابنَتها الصغيرة. فركَت عينيها وأخذت نفساً عميقاً، محاولةً تذكّر أي مرحلة من تجهيز العجينة عليها أن تنهض…
من اليمين لليسار! باب أبيض مُحكم الإغلاق، كرسيّ أبيض، سرير تتمدد فوقه جثة هي أنا، تلبس مخيطاً أبيضَ، يلتف حول معصمي هوية "111" واسمي الذي كرهته دوماً "فرحانه" موصوم عليها،…
تأخذني سيرة إصدارات الشاعر والقاص الإماراتي عبدالله السبب، إلى إنتاج وفير وعميق في أغلبه، يمكن إبراز شواهد له من خلال هذه القراءة الانطباعية. مجموعته القصصية «جنازة حب وأشياء أخرى»، في…
إلى (أمي 1978م، أبي 1980م): «كل شوقٍ، وأنتما شروقي».. «رحمه الله، رحم الله، رحم الله». * * * في المرآة .. نتجنب وعورة السكوت، ومشقة الكلام، وفي الليلة الماضية عشر،…
لا مراء في أن تجليات الذاكرة، جَمْعيةً كانت أم فَردية، كونية أم محليةً…تتخلل أغلب الإبداعات الإنسانية، وتهمين عليها، بل وتعلي من شأنها، كما هو متعين في التجارب البارزة التي اشتغلت…
ليس لديَّ ما يُشير إلى أنّ عبد الحميد أحمد -وهو رائد من روّاد القصّة الإماراتيّة- توقَّف عن كتابة القصّة القصيرة بعد مجموعته الثالثة (على حافة النّهار- 1992)، ولكنّ الساحة…
عزيزتي نوال... لا أعرف تحديداً ما الذي جعلني أخصك برسالتي هذه.. ربما لأنني استعرضت الناس.. كل الناس الذين أعرفهم.. فلم أجد سواك.. ربما تستغربين هذا.. ولكن صدقيني.. كنت الوحيدة التي…
«الدهن في العتاقي» مثلما يقولون في الأمثال الشعبية، والكاتب عبد الحميد أحمد واحد من أهم «عتاقي» كتّاب القصة القصيرة في الإمارات والخليج العربي منذ مجموعته الأولى «السباحة في عيني خليج…
كان مريمُ يُعاني كثيراً، لكنه لم يكن يشكو، بل لم يكن يتكلمُ إلا قليلاً، ولم يكن يبتسِمُ إلا نادراً. وإذا ابتسمَ، لم ينتبِه هو نفسُهُ إلى ابتسامتِه. وكان يشغَلُ نفسَهُ…