غابة موحشة تغطيها أشجار عالية متداخلة الأغصان يسودها الظلام وتتداخل فيها أصوات تلك الحيوانات.. تلك الطيور التي تحتضنها أغصان وأوراق خضراء، وهناك حيث السهول العريضة
الآن.. تثاءبت الجدران، انتعش السمر والصبار، وعادت لتطبق بيدها على أنسجة الجدار كما لو أنها كانت القابلة وأن الحلم هو الجنين. الخيل قادمة، الغائب يعود..