أسوأ شيء أن يراقبك أحد، وأنت نائم، هذا ما اكتشفته خلال الرحلة التي امتدت أربع ساعات، والتي أجبرتني ظروف المجاورة، والحفلة الموسيقية الصاخبة التي أحياها
“سلّةُ المُهمَلات أفضلُ أصدقاءِ الكاتب” غوستاف فلوبير عاد النورُ بعد أربعينَ عاماً إلى صفحتيْن قديمتَيْن، وعلى الصفحة اليُمنى كان شخصٌ قد أزعجهُ الضوءُ بادئَ
هكذا خرجوا دفعة واحدة، وتركوه وحيداً. كل الأصوات والعيون والأنفاس غادرت المكان. بعد الحشد والضجيج والصخب ساد صمت فجائي بدأ يسمع خطواته المقبلة. شعر الآن