كروتيني اليومي والطبيعي استيقظت اليوم في قرابة العاشرة. أمسكت هاتفي، تصفحت السناب أولاً، ثم الواتساب، ودخلت اللعبة التي أقضي معظم وقتي ألعبها، اللعبة تبدو طفولية
تأرجحت أمام عينّي ذهاباّ وإياباّ.. متمسّكة بأطراف الكرسي الجلدي. خشيت أن تبتلعني في دوّامتها التي لم ولن تكتمل. أغمضت عينيّ هرباً، ولكن.. – افتحي عينيك،