جنتلمان
في السابعة إلا ربعاً صباحاً، تتوقف أمام بوابة المدرسة سيارة زرقاء قديمة. ينزل منها السائق بهدوء، ويدور حول السيارة من الخلف ليفتح الباب الأمامي الآخر لسيدة، هي في الحقيقة زوجته…
في السابعة إلا ربعاً صباحاً، تتوقف أمام بوابة المدرسة سيارة زرقاء قديمة. ينزل منها السائق بهدوء، ويدور حول السيارة من الخلف ليفتح الباب الأمامي الآخر لسيدة، هي في الحقيقة زوجته…
يأتي أول النهار في موعده، مع أول خيط للضوء. ينزل إلى العشب بخفة، يطوي جناحيه في وقار، ثم يبدأ عمله. منقاره يحفر بين الخضرة بإصرار صامت، ينقر التربة كأنه يعرفها…
في صيف لاهب من عام 1953 نال حريته، كان يتحين الوقت المناسب لكي يخرج ركضاً إلى السارية، سارية العلم، فيتمسك بها تحت الرعاية البريطانية. كان الظلام لا يزال مخيّماً ولم…
مع إنه في السبعين الآن، إلا أن عمره الحقيقي –كما يقول ساخراً– هو عدد السنوات التي قضاها جالساً أمام نشـرة الأخبار، خمسون عاماً كاملة، خمسون عاماً من التحديق في الشاشة…
بدعوة كريمة من الصديق العزيز، الأديب والروائي الكويتي طالب الرفاعي، تشرفت بحضور حفل الدورة الثامنة من «جائزة الملتقى» للقصة القصيرة في الكويت، التي ذهبت هذا العام إلى الأديب العماني محمود…
على الجسر القائم فوق القناة المائية الصغيرة، الواصل بين المجمعين السكنيين الصغيرين، توقفا فجأة. أمسك بيده المرتجفة خصلة الشعر الأبيض الصغيرة التي سقطت فوق إحدى عينيها. قام بإعادتها إلى…
لم تعهد ان ترى مثلها وقدوتها في الحياة بهذه الحالة ، يكاد ان يتحدث ، عيناه اشبه بالمغمضتين ، طال تمدده على السرير ، ينهض فقط لقضاء حاجته بالحمام وغالبا…
قد يكون هالة من غُبار، ولكن لم يسبق أن رأيت غباراً كونياً متوهجاً، لعله نجمٌ إذاً، لكن النجوم لا تثب برشاقة يمينًا ويسارًا، فهو مُذنَّبٌ دون أدنى شك. ولكن، منذ…
الساعة متأخرة.. وليل معتم.. هدوء مخيف.. وأشباح تتراقص في الأفق البعيد.. أنجم حزينة وأخرى آتية من بعيد معلنة قدوم عالم جديد للكواكب.. يمر بحفيفه العذب، وتتداعى أمامه ساجدة شجيرات ضعيفة…
قالت موزة وهي بذاكرة كالمبللة. أيها الناس استيقظوا. كان لموزة جزء من حفيف السهول الباطنية وليلة الجبل الطويلة في الذاكرة وأشياء أخرى كثيرة، لكنها ظلت تتسلق الماء بذراعين معضلتين وترتعش…